سياسة الخصوصية
آخر تحديث: 20 سبتمبر 2026 - كنوز براند
في كنوز براند نحن نحترم خصوصيتك ونلتزم بحماية بياناتك. هذه السياسة توضح كيف نجمع ونستخدم ونحمي معلوماتك عند زيارتك لمتجرنا الإلكتروني أو الشراء منه.
1 البيانات التي نجمعها
- بيانات الطلب: الاسم، رقم الهاتف، العنوان، المدينة، تفاصيل المنتجات
- بيانات التواصل: رسائل الواتساب، الماسنجر، تعليقات الموقع
- بيانات تقنية: عنوان IP، نوع الجهاز، المتصفح، ملفات تعريف الارتباط (Cookies)
- لا نجمع أبداً بيانات بطاقات الدفع - الدفع يتم عند الاستلام أو عبر بوابات دفع آمنة خارجية
2 كيف نستخدم بياناتك
- لتجهيز وشحن طلباتك وتأكيدها هاتفياً
- لتحسين تجربة التسوق وعرض منتجات قد تعجبك
- لإرسال تحديثات الطلب والعروض (يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت)
- للرد على استفساراتك وخدمة العملاء
- لمنع الاحتيال وتحسين أمان المتجر
3 ملفات تعريف الارتباط Cookies
نستخدم الكوكيز لتذكر سلة التسوق وتفضيلاتك وتحليل زيارات الموقع عبر Google Analytics و Facebook Pixel. يمكنك تعطيلها من إعدادات المتصفح، لكن بعض مزايا المتجر قد لا تعمل بشكل كامل.
4 مشاركة البيانات
نحن لا نبيع بياناتك أبداً. نشارك فقط الحد الأدنى اللازم مع:
- شركات الشحن (الاسم والعنوان والهاتف فقط لتوصيل الطلب)
- مزودي الخدمات التقنية (استضافة الموقع، أدوات التحليل)
- الجهات القانونية إذا طُلب منا ذلك بموجب القانون المصري
5 حقوقك
- الحق في معرفة ما نحتفظ به من بيانات عنك
- الحق في طلب تعديل أو حذف بياناتك
- الحق في الاعتراض على استخدام بياناتك للتسويق
- للقيام بذلك تواصلي معنا عبر الواتساب وسيتم الرد خلال 24 ساعة
6 حماية البيانات
نستخدم تشفير SSL، وخوادم آمنة، ولا نحتفظ ببيانات الدفع على خوادمنا. فريق العمل فقط المصرح له بالوصول لبيانات الطلبات.
7 مدة الاحتفاظ
نحتفظ ببيانات الطلبات لمدة 3 سنوات لأغراض المحاسبة وخدمة ما بعد البيع، ثم يتم حذفها أو إخفاء هويتها.
8 خصوصية الأطفال
متجرنا غير موجه للأطفال دون 16 عاماً ولا نجمع بياناتهم عمداً.
9 تحديثات السياسة
قد نحدث هذه السياسة من وقت لآخر. سننشر النسخة الجديدة هنا مع تاريخ التحديث.
نلتزم بقانون حماية البيانات الشخصية المصري رقم 151 لسنة 2020. باستخدامك لموقع كنوز براند، فإنك توافقين على هذه السياسة.
هل لديكِ سؤال عن الخصوصية؟
تواصلي معنا: واتساب كنوز براند — info@kunuzbrand.com
نرد خلال 24 ساعة كحد أقصى